الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمشاركات جديده

شاطر | 
 

 " فـــن التعامل "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشاعر أنثى
مشرفة المنتديات العامة
avatar

عدد الرسائل : 144

التقييم : 1


مُساهمةموضوع: " فـــن التعامل "   الخميس 31 يوليو 2008, 2:06 am

الحمد لله حمداً كثيراً يوازي نعمه والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد بن عبد الله خير البرية.

خلقنا الله سبحانه وتعالى أجناساً وألواناً شعوباً وقبائل وحبب إلينا التقارب والتعارف:

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات:13

ولقد أنعم علينا بنعم كثيرة منها اللسان وهو وسيلة التخاطب والتواصل وعلمنا اللغات بكل أشكالها

( وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) البقرة:31

ولعل التحاور والجدال يحملان نفس المفهوم لقوله تعالى:

( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ) المجادلة:1

ومنَّ الله علينا بنعمة العقل ليميِّزنا بها على سائر خلقه فنحكِّمه في أمورنا كلها ونستعين به لمعرفة الخير والشر والصالح والطالح
فكان لكلٍ رأيه الذي يختلف به عن الآخر أو يتوافق معه
ومن هنا نشأ الإختلاف فكان لابد من وجود آداب وفنون وأساليب للتحاور حتى لا يطغى التشدد والإستئثار على الحق والمنطق.

.. من هنا جاء هذا العمل :: فن التعامل :: من إخوانكم فريق التطوير وأعضاء منتديات طموح الإسلامية ..

~*¤ô§ô¤*~

ما هو الحوار ؟

خص اللَّّه سبحانه وتعالى الإنسان بنعمتي العقل واللسان، تكريماً وتفضيلاً له على سائر المخلوقات،
قال تعالى ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) ) الإسراء:70،
وعن طريق اللسان والعقل وبواسطتهما يستطيع الإنسان أن يناقش أموره بشكل أفضل مع محيطه، وأن يتدارس مشكلاته، ويشرح قضاياه، ويدافع عنها؛
وهو في تخاطبه مع أبناء جنسه يتدارس أموره، بشأن ما تثيره من قضايا فكرية واقتصادية وغيرها، مما تختلف فيه الأفهام أو تتعارض المصالح، ويتحاور في شأن نقط الخلاف بينه وبين غيره،
وهو من خلال هذا الحوار قد يصل إلى الاتفاق، كما قد يظل الاختلاف بينه وبين محاوره قائماً، وفي هذه الحالة لاشك أنه سيدافع عن قضية ويجادل بشأنها، ومن هنا يقوم الترابط بين المشاورة والمحاورة والمجادلة والمناظرة.

~*¤ô§ô¤*~

منهج الإسلام في الحوار

اهتم الإسلام اهتماما كبيراً بالحوار والتشاور والاختلاف والجدل، ووضع أسس التخاطب والتشاور والتحاور، وتبادل أوجه الرأي وإنهاء المنازعات بين الأفراد والجماعات عن طريق التفاوض،
فجاء في الحوار بمنهج تحاور وتفاهم وسلام، وليس منهج عصبية وشقاق ولدََدٍ،
يتجلى هذا في الرجوع إلى السيرة النبوية، وتاريخ الإسلام، وعهد النبي عليه الصلاة والسلام ، ومعرفة الأسلوب الذي كان ينهجه عليه الصلاة والسلام، في تبليغ الدعوة إلى الأفراد والجماعات والأمم،
والأسلوب الذي لقنه القرآن الكريم في هذا المجال مثل قوله تعالى ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ ) آل عمران:64
وقوله تعالى ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) سورة النحل:125،
وقوله عز من قائل ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)) الممتحنة:8

~*¤ô§ô¤*~

لماذا نتعلم مهارات الاتصال؟




لنتذكر أولا ما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم: أن نتعوَّذ من علم لا ينفع؛ أي أننا يجب أن نسأل أنفسنا قبل أن نشرع في التعلم عن سبب يرضي الله ورسوله ويخدم الإسلام لتعلُّم أي علم، ثم نعرف كيف نحتسب ذلك العلم في سبيل الله لنأخذ عليه الأجر والثواب.

إذن يجب أن نسأل أنفسنا!! لماذا نقبل على تعلم هذا العلم بالذات؟
هل تقليدا للغرب مثلا أو ابتغاءً للرزق أو المناصب؟ أم إرضاءً لربنا وابتغاءً لاستعمال ما تعلمنا في نصرة الإسلام؟
بمعنى آخر: هل هذا العلم -بمقياس الله- علم نافع أم علم لا ينفع؟ وعلى هذا الأساس نقرر ماذا نتعلم وماذا نترك

لنطبق هذا المفهوم على هذا الموضوع، ولنتساءل: هل الإسلام يأمرنا بتعلم مهارات الاتصال الفعال؟
وهل هناك أخلاقيات وآداب واضحة للحوار البنّاء في الإسلام؟
وما هي استخدامات تلك المهارات لصالح دين الله؟
سنجد أن الإسلام يعلمنا بالتفصيل كل ما نحتاجه لمهمتنا:

1. أطراف عملية الاتصال: أنفسنا والآخرون، أفرادا وجماعات، مسلمين وغير ذلك.

2. ثم يعلمنا الرسالة المطلوب توصيلها للناس: الأخلاق الحسنة، والتعاملات الراقية، والعبادات المطهرة، وذلك في دوائر التعامل المختلفة: الأسرية والاجتماعية والدولية والعالمية.

3. ثم يبين لنا وسائل الاتصال المختلفة بين الناس: الصالح منها والطالح.

4. ومن ثم يعلمنا تخير الوسائل السليمة للاتصال وتفادي ما يعوقها أو يشوهها.

5. ثم بعد هذا التدريب الرباني المكثف للمسلم، بدءا من محيطه الشخصي يأمره الإسلام أن ينطلق بما تعلم في أرجاء الأرض مبلغا لأعظم رسالة يمكن أن ُيبلغها بشر: كلام الله عز وجل.

~*¤ô§ô¤*~

طرفا عملية الاتصال الفعال

نبدأ بالنظر إلى أول طرف في عملية الاتصال؛ أنفسنا: يقول تعالى (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)) الذاريات:21
فإن من أعظم الأمانات أمانة النفس؛ فهي أعظم من أمانة الأموال والأولاد، إذن يجب أن يعرف المسلم نفسه أولا،
ومن ثم يتمكن من أن يرضي الله بمعاملة الناس بالحسنى كما يحب لنفسه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"؛
فالآخرون هم الطرف الثاني في عملية الاتصال، والإسلام يأمرنا -بعد أن نعرف أنفسنا جيدا- أن نتخيل أنفسنا في أماكنهم قبل أن نعاملهم؛ حتى نعطيهم نفس الاحترام الذي نحبه لأنفسنا.

~*¤ô§ô¤*~

حكمة الترغيب في التواصل مع الناس



من سنن الله في الكون أن كل إنسان موجود وسط مجموعة من الناس مضطر أن يتواصل معهم، على الأقل في نطاق حاجاته الأساسية.
أما الإنسان المسلم فلا يكتفي بمجرد التواصل، بل يخبره القرآن أنه يجب أن يقترب أكثر ليتعارف مع الناس ويتفاعل معهم، القريب منهم والبعيد، المسلم منهم وغير المسلم، يا ترى لماذا؟
الإجابة القرآنية واضحة ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) النحل:125

إذن يتعرف عليهم وعلى ثقافاتهم وعاداتهم وعلومهم ليتمكن من دعوتهم للإسلام. بل وتبين لنا الآية الكريمة كيفية ذلك: بالحكمة والهدوء والموعظة والمنطق القوي.
لاحظوا أن الدعوة في الآية جاءت بصيغة الأمر؛ فالمسلم إذن مأمور بالدعوة إلى سبيل الله بكل وسيلة ممكنة، سواء بالدعوة المباشرة الوعظية والدعوة غير المباشرة بالقدوة التي تعبر عن أخلاق الإسلام فتدعو الناس إليه.

إذن بما أننا مأمورون بالدعوة؛ فقد عرفنا أننا مأمورون ضمنا بتعلم مهارات الاتصال الفعال (المباشرة وغير المباشرة، المنطوقة وغير المنطوقة)؛
لنؤثر في الناس تأثيرا إيجابيا يجعلهم يتقبلون سماعنا ومشاهدتنا والتعامل معنا، وهدفنا من ذلك تعريفهم الإسلام تطبيقا لواجب الدعوة الذي هو أمانة في أعناقنا؛
وهكذا فإن تعلم هذا العلم بهذه النية يصبح مهما؛ لأنه مما يساعدنا على خدمة ديننا وإرضاء ربنا إن شاء الله.

~*¤ô§ô¤*~

والسؤال المهم كيف أعامل الناس؟



تعاملهم بإتباع أساليب من أهمها:

1- إجادة فهم النفسيات:
من الناس من طبعه الغضب السريع ,منهم من لا يبالي,منهم حاد الطباع لا يضحك إلا نادرا ومنهم اللطيف خفيف الظل.فعليك فهم النفسيات أولا
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض, فجاء بنو آدم على قدر الأرض, فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك, والسهل والحزن والخبيث والطيب"

2- الناس معادن:
الناس تختلف على حسب تركيبتها أو طينتها كما يقال وهذا صحيح فمنهم من يتكيف مع من هو في نفس بيئته , لذا عليك معرفة طبيعة واصل الرجل والضابط هنا التقوى. كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الناس معادن كمعادن الفضة والذهب, خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا, والأرواح جنودٌ مجندةٌ, فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"

3-مراعاة المستوى العلمي للشخص المقابل:
لذا قيل في المثل: خاطبوا الناس على قدر عقولهم

4-مراعاة ما يستطيعه الناس:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوكل المهام كلٍ حسب قدرته, فعمر ليس كابي هريرة ومعاذ ليس كبلال رضي الله عنهم أجمعين , بل كان يرتب المهمات حسب القدرة.فلتراع حفظك الله مقدرة الشخص المقابل.

5-مراعاة شعور الشخص المقابل:
من حساسية لشيء معين من عدم تقبل لنقد أو مزاح باليد أو من هذا القبيل.

6- إنزال كل شخص منزلته:
فالوالدين ليسا كالأصدقاء والزوجة ليست كالأبناء. والذكي ليس كالأقل ذكاء.

7-خير الناس انفعهم للناس:
كن خدوما. كما قيل: ( سيد القوم ..خادمهم) حاول أن تكون ايجابيا يرجع إليك الناس في ضائقاتهم ومشاكلهم.

8- كن داعيا في الناس بالمعروف مصلحا:
قال تعالى ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل:125
قال تعالى ( وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ) آل عمران:159

9- حفظ حقوق الآخرين:
أ/ كالصديق الصديق وقت الضيق, تسأل عنه وتزوره وتساعده ماستطعت
ب/الوالدين...تكفي آية (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)الإسرار:23
ج/الزوجة..تعاملها بالمعروف تحفظ لها حقوقها وفضلها وأنها مربية رجالك غداً.
د/الأبناء بالرعاية والاهتمام والسؤال عن حالهم داخل المدرسة وخارجها وبذل الجهد في تنشئتهم التنشئة الصالحة
هـ/الحكام...وهذا من أساسات الإسلام طاعة الحكام والمناصحة لهم بالخير والدعاء لهم بالتوفيق .

10- كن باسم الوجه صانع الفرح:
قال صلى الله عليه وسلم: " تبسمك في وجه أخيك صدقه"

11- كن شاكرا لمن يسأل عنك ويبذل الخير لك:
من لم يI love you الناس لا يI love you الله, وقول جزاك الله خيرا لا تنقص من حقك شيئا , بل إن من قالها فقد ابلغ في الثناء كما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام.

12- تبادل الهدايا مع من تعاملهم:
كم من كلمة جميلة في الصباح للزوجة آتت ثمارها في ذلك اليوم كله.
كم من تقبيلة لجبين والد أو والده كانت سببا في دعوة أنت تنعم بها إلى يومك هذا.
كم من هدية هدت ضالاً بعد أن تعب الكثير في نصحه.
تبادل الهدايا ليس الهدايا أن تكون بمبلغ وقدره وإنما قد تكون في كلمة جميلة أيضا.

13- إعلان المحبة للناس:
قل لمن أحببته يا فلان والله إني احبك في الله ووالله إن لها لوقعا في القلب لا يعلمه إلا من جرب ذلك, ويكفي بل ذلك المنى والغاية , أن الله يقول يوم القيامة أين المتحابون فيّ أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي.

~*¤ô§ô¤*~

مرحبا بالاختلاف.. لا للخلاف!



مما لا شك فيه أن أي شخص يحاول التواصل مع غيره بأي وسيلة فإنه يواجه مشكلة الاختلاف الواضح بين الأفراد في المجتمع الواحد، ناهيك عن التباين والتضاد بين الشعوب والقوميات؛
أي أن من حقائق حياتنا التي لا نملك تغييرها أن الناس مختلفون ومتباينون؛ فهل المهمة الموكلة بالمسلمين -وخاصة الدعاة منهم- هي إلغاء هذه الاختلافات، وصهر الناس في قالب إسلامي موحد يتجاهل اختلافاتهم، ويجبرهم على التطابق مع نموذج مثالي؟
يقول الله تعالى في محكم آياته( وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ) هود:118-119

إذن فالاختلافات الفردية أيضا من سنن الله في الكون، والإسلام يحترمها، ويطلب منا التكيف معها، وتطويع الخطاب على حسب المخاطب (احتراما للاختلاف) دون الإخلال بمضمون الرسالة (منعا للخلاف)،
سواء كان ذلك في التواصل الدعوي لغير المسلمين، أو في التعامل اليومي بين المسلمين؛ حيث يرغبهم الإسلام في الاتحاد، وينهاهم عن التناحر، مع احترامه الكامل لحريتهم الشخصية.

~*¤ô§ô¤*~

الاختلاف لا يتضمن معنى المنازعة

الاختلاف لا يحمل معنى المنازعة، وإنما المراد منه أن تختلف الوسيلة مع كون الهدف واحداًً، وهو مغاير للخلاف الذي ينطوي على معنى الشقاق والنزاع والتباين في الرأي دون دليل.

وقد أوضح العلماء الفرق بين الاختلاف والخلاف في أربعة أمور:

.1 الاختلاف هو أن يكون الطريق مختلفاً، والمقصود واحداًً، والخلاف هو أن يكون كلاهما ـ أي الطريق والمقصود ـ مختلفين.

.2 والاختلاف: ما يستند إلى دليل. والخلاف: ما لا يستند إلى دليل.

.3 والاختلاف من آثار الرحمة ...، والخلاف: من آثار البدعة.

.4 ولو حكم القاضي بالخلاف، ورفع لغيره يجوز فسخه بخلاف الاختلاف، فإن الخلاف هو ما وقع في محل لا يجوز فيه الاجتهاد، وهو ما كان مخالفاًً للكتاب والسنة والإجماع.[/size]~*¤ô§ô¤*~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
!|! ورود...الشتـــاء !|!
الادارة العامه
avatar


عدد الرسائل : 527

المزاج: :
التقييم : 1
إلتى متى ذا الحزن ياصدر ...قلى

مُساهمةموضوع: رد: " فـــن التعامل "   الخميس 31 يوليو 2008, 2:58 pm


موضوع رائع

سامت يداكـِ نبض الحياء

بانتظار جديدك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشاعر أنثى
مشرفة المنتديات العامة
avatar

عدد الرسائل : 144

التقييم : 1


مُساهمةموضوع: رد: " فـــن التعامل "   الخميس 31 يوليو 2008, 3:22 pm

مشكووووره على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمورة
مشرفة عذب الكلام
avatar

عدد الرسائل : 107

العمر : 29
التقييم : 0


مُساهمةموضوع: رد: " فـــن التعامل "   الجمعة 15 أغسطس 2008, 4:46 pm

















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قمر الغربية
مشرفة تـَـقــنِــيـَـة المُــسْــتــقــبَـــلْ
avatar

عدد الرسائل : 100

التقييم : 1


مُساهمةموضوع: رد: " فـــن التعامل "   الإثنين 25 أغسطس 2008, 8:36 am

موضوع رائع

سامت يداكـِ نبض الحياء

بانتظار جديدك
















بآآآآآآآآآآآآك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سُوأإليْفٍيـِ دَلـعْـ
مديرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 54

المزاج: :
التقييم : 0


مُساهمةموضوع: رد: " فـــن التعامل "   الجمعة 28 نوفمبر 2008, 8:05 pm

انامـــل ابدعــت فاحسنـــت الابداع


يعطيك العافــــــية,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت المملكة
الادارة العامه
avatar

عدد الرسائل : 332

التقييم : 1


مُساهمةموضوع: رد: " فـــن التعامل "   الجمعة 23 يناير 2009, 3:41 am

ألـف I love you ع ا لطرح الرائـعه جدا
وربي لايحرمني منكـ

تحـيتي




















من قال ان الحب في لحظه يضيع
من قال ان الورد يذبل في الربيع
دام الامل باقي برغبه واقتناع
ماجفت اوراقي ولا اهتز الشراع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
" فـــن التعامل "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فوائد الفلفل البارد او "الفلفل الرومي"
» حقيبة فاخرة لنقــل " كأس العـــالم " الذهبيــة إلى جنوب افريقـــيــا
» "} رمزيات متحركه {"
» اسئله غبيه بس تضحك: برعاية " شلة عاشقات امو ".
» "عجائب ماء زمزم".

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صبايا :: منتديات الحياه الأسريه :: ::. تطوير الذات.::.-
انتقل الى: